مرحباً بكم في منتديات شبكة حروف لطرق تدريس مهارات اللغة العربية
مرحبـاً بالمربي الفاضل في شبكة حروف المتخصصة في طرائق التدريـس والإجابة عن أسئلتكم التربوية
 

  {الســؤال الأول

س. لدي مشكلة في كيفية تعليم ابنتي المدود القصيرة والطويلة كلمازادت الحروف زادت
 ارتباكا الرجاء نصحي، والمشكلة الثانية في قراءةالكلمات، فهي تتهجى الحروف تقطع الكلمة ولكنها لا تقرأها ووقت المراجغة تبكي كثيرا لشدة خوفها من ان اسألها ولا تعرف الأجابة الرجاء افادتي  ابنتي بالصف الاول الابتدائي
 

ج. الأم الفاضلة ، يبدو لنا من سؤالك أنك أم مهتمة بتربية أبنائك ومشغولة بأمورهم. بالنسبة للتقطيع أو التهجئة القرائية فمعك حق، فطريقة التدريس التي تتلقاها ابنتك في المدرسة هي التدريس بالطريقة الجزئية القائمة على أساس التهجئة وهي تبطئ كثيرا من القراءة وتركز على دقة نطق الحروف وليس على المعنى، إذا رأيت أن ابنتك أنهت الصف الأول بدون قراءة فتحدثي مع المدرسة لنقلها إلى صف معلمة أخرى لا تستخدم تلك الطريقة. دورك الآن أن تقدمي لها بطاقات بها كلمات قصيرة تطول شيئا فشيئا . يجب أن تحذري من جسور الخوف التي امتدت إلى ابنتك دون قصد، فنحن نريد أطفالا يثقون بنا ويحبوننا ويعلمون أن الخطأ مسموح به لأن هذه طبيعة الإنسان، واعلمي أن التعلم الحقيقي لا ينشأ في بيئة مرعبة وغير آمنة للطفل
 

 

  {الســؤال الثاني

س. من خلال قانون منع  الضرب فى المدارس أصبح ولى الامر متصدرا للمعلم فى كل وقت شاكيا معترضا لسلوكيات المعلم معتمدا على القانون  لامر يخص ابنائه مثلا عدم كتابة الواجبات المنزلية،  فى نظركم ما هو الحل؟
 

ج. الأخت المعلمة الفاضلة،يبدو لنا من خلال هذه الرسالة وغيرها من الرسائل التي تصل الشبكة بأن المشكلة الحقيقية لا تكمن في قانون منع الضرب، بل  في التوصل لوسائل بديلة يتحقق منها مبدأ العقاب والسيطرة على الفصل. إن منع الضرب في المدارس يعتبر من أحكم القرارات التي أخذها صناع القرار في سلك التعليم. فالتربية والتعليم لا يأتيان بالعنف والإرهاب النفسي ولا يجب أن نضرب الطلاب ونعاقبهم جسديا ونؤلمهم نفسيا بسبب عدم خبرتنا الكافية بكيفية معالجة الأمور من الناحية التربوية الصحيحة. إن المعلمين في دولنا العربية لم يهيئوا تهيئة كافية للتعامل مع أصناف الطلاب وتراخيهم وسوء أدبهم أحيانا لذا يلجأ الملعم للضرب والصراخ والطرد لأنها الوسيلة المخيفة الوحيدة التي يراها مطبقة من حوله وقد تجدي وقد لا تجدي في أحيان كثيرة. وهناك عدة أمور يجب أن يضعها المعلم في ذهنه قبل اتخاذ القرار التربوي ومنها :

Œ   إن الأهل من حقهم الطبيعي أن يدافعوا عن ابنهم الأمانة في عنق المعلم والمدرسة، ومن حقهم أن يتصدوا لكل من يحاول هدم كيان ابنهم خاصة مع تكرار قصص الحوادث والإرهاب المدرسي والذي تسبب فيه الكثير من المدرسين. ولكن هذا لا ينتقص من حق المعلم في  في التربية والتعليم، ولمصلحة الطالب والتعليم يجب أن يتعاون الطالب مع الأهل لما فيه الصالح العام. فالأهل والمعلم لايجب أن يكونوا أعداء في أي حال من الأحوال بل يجب أن تسود علاقتهم مجموعة من الحوارات الودية الهادفة لمناقشة أمور الطالب دون غضب أو انتقاد وانتقاص من الطرف الآخر.

  ثانيا يجب على المعلم أن يطور نفسه بأن يبحث عن وسائل للعقاب والثواب وتوجيه السلوك بعيدا عن العنف والضرب والصراخ والتوبيخ. فأنت كمعلمة تعرفين بأن العنف لا يولد إلا عنفا وعنادا. وسنعرض بعض الوسائل التي من شأنها إعانة المعلم:

u على المعلم أن يعامل الجميع باحترام وتقدير دون مناداة بألفاظ غير لائقة أو صفات غير طيبة.

u يجب أن يشعر الطالب بأن المعلم مهتم بأمره وأن القرار الذي يأخذه المعلم في مصلحة الطالب وليس انتقاما منه.

u يعامل الطالب الصاخب أو المقصر معاملة خاصة كمعاملة المعلم للطلاب ذوي الصعوبات، فقد يكون سبب عدم كتابة الواجب المدرسي  ظروف منزلية أو عدم معرفة أو نقص مهارة مثلا يغطيها الطالب بتظاهره بعدم الاهتمام. ومهما كان السبب وراء الإهمال المدرسي فإن الطالب من حقه أن يستمع إليه ومن حق المعلم أن تنجز جميع فروضه وفي مثل هذه المواقف التعليمية فإن العنف يفرخ كرها والمزيد من الإحراج والتجاهل للفروض المدرسية. ولن يستطيع المعلم التوصل إلى السبب الحقيقي وراء التقصير المدرسي إذا كانت علاقته بالطلاب قائمة على الإرهاب النفسي.

u يعزز قانون الثواب والعقاب في الصف المدرسي: مثلا يعاقب الطالب بأن يحرم من وقت الفسحة المدرسية لينجز فيه فروضه ، أو يخصص مكانا في خارج الفصل للعقاب يجلس فيه الطالب لمدة 10 دقائق ويعرف هذا المكان بأنه مكان العقاب والذي يجلس فيه الطالب ليفكر في طريقة يساعد فيها نفسه حتى لا يكرر الخطأ. ويشغل وقت هذا العقاب بعمل مفيد كإنجاز الفرض المدرسي مثلا أو كتابة موضوع يشرح فيه أٍسباب تقصيره مثلا. ومن صفات هذا المكان ان يكون بعيدا عن الطلاب وبعيدا عن الملهيات بمعنى آخر أن يكون مكانا مملا يكره الطلاب أن يعودوا إليه. وإذا تكرر السلوك فإن الإدارة المدرسية تتدخل أو الأهل. وبالمقابل يعزز قانون الثواب فإذا أجاب الطالب وأنجز فروضه يجب أن يكافأ بكلمة طيبة مشجعة أو هدية معبرة. إذن يعاقب الطالب بإزالة الحظوات (مثل استخدام الكمبيوتر أو وقت الفسحة أو غيره) ويكافأ بزيادة الحظوات (مثل أن يكافأ الطالب الذي ينجز مهامه سريعا بأن يذهب باكرا للفسحة أو يسمح له بقراءة قصة خارجية أو استخدام الكمبيوتر وغيرها).

u على المعلم أن يكون ثابتا في العقاب والثواب فالثبات أهم وسيلة تعليمية تربوية يجب أن يعتمدها المعلمين والأهالي. والمقصود بالثبات هو الثبات على مبدأ العقاب والثواب فاالطالب الذي لاينجز فروضه دائما يحرم من حظوة ما و لا تراخ في ذلك والطالب الملتزم يجب أن يقدر دائما وبذلك يعرف الطالب بأن المعلم له هيبته وهو مقتنع بوسائل عقابه وثوابه فلا يحاول الطالب التحايل حتى يفلت من العقاب.

u يجب أن يكون العقاب ملائما للذنب وملائما لشخصية الطالب. مثلا بعض الطلاب قد يعجبهم أن يطردوا خارج الفصل حتى يتخلصوا من الجو المدرسي فالطرد هنا لا يناسب الطلاب بل يدفعم لارتكاب المزيد من الأخطاء. فمثل هؤلاء الطلاب يجب أن يعاقبوا بأن يجلسوا في مكان ما يكتبون المزيد من الواجبات أو موضوعات الإنشاء. كما يجب أن يكون العقاب ملائما للذنب فمثلا لا يعاقب الطالب الذي أساء أدبه كالطالب المقصر في فروضه المدرسية.

u على المعلم أن يسعى لكسب قلوب الطلاب وتوجيههم نحو التعليم. ومن تلك الوسائل القراءة اليومية لهم يوميا لمدة 5 دقائق قبل الشروع في الدرس. ومن تلك القراءات قصص مثلا مجزأة أو أبيات شعرية أو خبر مهم أو غيرها من الأمور التي تفتح أذهانهم وتجذبهم للدرس.

u يجب على المعلم أن يعرف طلابه عن كثب، يعرف ظروفهم وقدراتهم التعليمية والمهارية ليحسن توجيههم. فينمي المعلم مهارات الطلبة ويعززها ويساعدهم على التغلب على مواطن الضعف فيهم.

u
طلابنا أمانة في أعماقنا ويجب أن نتصرف بحكمة في الفصل المدرسي. العنف والضرب والإرهاب الجسدي والنفسي لا يجعلان المعلم أكثر احتراما وسيطرة على الفصل بل على العكس يظهر المعلم بصورة الرئيس غير المتمكن وكأنه صورة أخرى "للفتوة أو البلطجة" التي يمارسها بعض الطلاب الأقوياء على الطلاب الضعاف.
 

 

  {الســؤال الثـالث

س. السلام عليكم، أخوكم مدرس لغة عربية للمرحلة الإعدادية، يسوءني  حال بعض الطلاب المتفوقين وقت الامتحانات. فأراهم يمضون وقت الاختبار في المسح وإعادة الكتابة. كما تبدو عليهم علامات الخوف والارتباك مع أنهم في خارج الموقف الاختباري سيجيبون على جميع الأسئلة بثقة، ماذا أفعل كي لا يفقدوا درجاتهم نتيجة تلك الحالة النفسية؟
 

ج.  بارك الله اهتمامك بمستقبل طلابك، الطلاب المتفوقون والموهوبون وللأسف يحظون بدراسات أقل من غيرهم ذوي الحاجات الخاصة . ما يعانيه بعض الطلاب المتفوقين هو قلق شائع بين هذه الفئة  وغيرها من الطلاب المتوسطين وحتى من هم دون المتوسطين. الحل يكمن في النقاط التالية:

    أولا وقبل كل شيء يجب بناء علاقة طيبة مع الطالب المتوتر بعيدا عن جو الإختبارات. تستطيع مثلا أن تحدثه عن اهتماماته وبرامج الحاسوب أو السيارات أو غيرها ولا تذكر له شيئا عن ملاحظاتك بشأن قلقه في الإختبارات حتى يطمئن إليك.

‚    بعد ذلك تأتي مرحلة التحدث إلى الطالب القلق ومحاولة معرفة أسباب الخوف والضغط النفسي الذي يمر به أثناء الاختبارات. يجب على المربي أن يطمئن الطالب أن الاختبار ماهو إلا قياس لكم المعلومات التي تعلمها الطالب وليست لنقده ذاتيا أو للحط من قدره. قد يكون الطالب معرضا للضغط النفسي من قبل الأسرة التي تشد كثيرا على مسألة العلامات الكاملة، أو أن هناك أحد الإخوة المتفوقين محط المقارنة،  وهنا إذا ثبت هذا يفضل التحدث إلى الأسرة لتخفيف ذلك الضغط بعد التحدث إلى الطالب.

ƒ    بعض الطلاب لا يبلون بلاء جيدا في الإختبارات لأن مهارة التعامل مع الاختبار لديهم ضعيفة. يحتاج هؤلاء الطلاب إلى معرفة القواعد الذهبية أثناء الاختبارات مثل: "ماذا يريد مني السؤال بالضبط وماهي طريقة الإجابة" .

„    يفيد بعض الطلاب كثرة أخذ الإختبارات السابقة من السنوات السابقة أو من معلمين آخرين. سيفيد هذا بشكل عام جميع طلابك. نقترح نسخ عدد من الإختبارات ليجيب عليها الطالب المتوتر في المنزل أو في مكتبك في جو يألفه بعيدا عن توتر جو الاختبار.

…    قد يكون أسلوب المعلم هو الدافع نحو القلق، فقد يكون توعد وهدد أو قد يفرض جوا مشحونا بالتوتر قبل توزيع الاختبار أو أثناءه كتذكيرهم بالوقت أو العقاب أو الكتابة على السبورة أو التحدث مع معلم آخر مسببا بعض التشتت للطلاب.

†    يفيد أحيانا إخبار الطلاب أن الإختبار تجريبيا ولن يحسب لهم إلا أفضل الاختبارات التجريبية.
 

 

  {الســؤال الرابع

س. لدي ابنة في الصف الأول الإبتدائي، أرسلت لي معلمة اللغة العربية أنها ضعيفة في الإملاء ولا تعرف مكان نقاط الحروف أو اتجاه حرف العين أو حتى مكان وضع عصى الميم. أنا مستاءة وأتمنى أن أجد لديكم الحل.
 

ج. الأم الفاضلة، ما تعاني منه ابنتك الصغيرة أمر شائع بين طلاب الصف الأول الإبتدائي خاصة إن لم تسنح الفرصة دخولها روضة أطفال. اللغة العربية كتابتها ليست بالأمر الهين فرسم الحروف في أول الكلمة مختلف عن الوسط وعن الآخر ويصعب على الأطفال الإلمام بكل هذه المسائل في سن مبكرة. الأطفال غالباً في هذه السن يتلقون كماً هائلاً من المعلومات عن الكتابة والإملاء مما يؤدي إلى إرباكهم ونسيانهم رسم الحروف. فمثلاً يعرفون أن للميم عصى ولكن لا يتذكرون مكانها فيلجأ بعض الأطفال لوضعها في المنتصف أو أن يضع الطفل نقاطاً فوق الحرف وتحته. في هذه المرحلة الأمر لا يستدعي الإستياء والقلق الكثير ولكنه يستدعي بعض التدريبات المتروية والألعاب الإملائية. نقترح مثلاً شرح رسم الحروف على شكل قصة مثلاً: حرف الباء حرف عجيب وسحري يتغير شكله أول الكلمة مثل بقرة ( نري الطفل صورة بقرة مع الكلمة وحرف الباء فيها بلون مغاير) ولا ننتقل إلى رسم الباء في المنتصف إلا بعد أن يأخذ الطفل فرصته في الرؤية وكتابة الكلمة والتطبيق على كلمات مماثلة الباء فيها أول الكلمة فقط. كما يُطلب منه أن يزود الأم ببعض الكلمات التي تبدأ بحرف الباء وتكتبها الأم أمامه، ثم تطلب منه أن يكتب الكلمة نسخاً، ثم تقلب الأم البطاقة وتطلب منه كتابتها دون النظر. قد تقسم الأم الأسبوع لدراسة ثلاثة حروف مثلاً ففي يوم السبت والأحد يدرس حروف الكاف مثلاً وفي اليومين تقرأ الأم قصة منبهةً لحرف الكاف ورسمه عند ظهوره، وقد تقيم مسابقة بأن تجعله يسمي عشرة أشياء بحرف الكاف ثم يكتبها وله جائزة بحرف الكاف ككرة مثلاً. ثم تلصق الأم بطاقة حرف الكاف في غرفة الطفل حتى يرى استخدامها دائماً.  نفضل دائما أن يرى الطفل الكلمات حوله ويكثر من القراءة سواء بنفسه أو بمشاركة قارئ جيد. كما نفضل أن يتعلم الأطفال الحروف في كلمات بدلاً منها مفردة.
 

 

  {الســؤال الخامس

س. أنا معلمة جديدة، جئت من الجامعة محملة بأفكار ووسائل تعليمية وحماس شديد، المشكلة في موجه اللغة العربية الذي لا يرضيه عملي ويداوم على انتقاد الوسائل التعليمية. من وجهة نظري أن عملي في محله لأنه يسعد الطالبات ويساعدهن على الفهم، هل أتجاهل تعليمات ونقد الموجه؟
 

ج. المعلم الفاضل، يعجبنا حماس المعلمين الجدد فهم الدم الجديد في بنية التعليم. الموجه وصل لدرجته بعد علم وخبرة بالغيْن ولا يمكننا تجاهل علمه أو أخذ توجيهاته على أنها نقد وانتقاص. الموجهون بشكل عام يقسون على المعلم الجديد ليدفعوه إلى الأمام لا ليحطوا من شأنه. تذكر أن المعلم عندما يأخذ شهادته العلمية هذا لا يعني أنه معلم متميز وذو خبرة حتى ولو كان المعدل العام امتيازاً، ولكنه يعني أنه قد بدأ تعلم مهارات التدريس الحقيقية وتكوين الخبرة في الصف لا على الورق.
 

 

  {الســؤال السـادس

س. تخبرني الموجهة أنه من الضروري أن أربط شرح الدروس بالواقع ، وبصراحة لا أعرف ماذا تقصد
 

ج. منذ أن تبدأ الحصة وحتى نهايتها يجب أن تكون سلسلة المعلومات مفهومة وواضحة وذلك عن طريق ربطها بأمور واقعية يحسها الطلاب ويستوعبونها. فمن مرحلة التهئية الحافزة تستطيع المعلمة ذكر قصة واقعية أو مثل أو سؤال عن أمر يفعله الطلاب لاستنباط العبر وذلك للتيسير لدرس القصة أو النصوص أو القراءة وحتى القواعد، والمواقف والقصص كثيرة في هذا الواقع فمثلا إذا كان الدرس عن احترام الوالدين وغيرها من الموضوعات مثل حب العلم والمدرسة والاحترام والرفق بالحيوان وغيره فالقصص في ذلك كثيرة من الواقع ومن القرآن .. ودورك الآن هوالبحث عن تلك القصص والمواقف الواقعية المؤثرة والتي تتناغم وموضوع الحصة ...فيحب أن يتعلم الطلاب إعادة اكتشاف النص بناء على شخصياتهم وتجاربهم السابقة.
بالنسبة لشرح موضوع القراءة حتي يكون الموضوع ذا معنى في أذهان الطلاب يجب عليك أن تسأليهم كيف تستفيد من هذا الموقف في حياتك ، وكيف أثر فيك ، وهل لك تجارب مشابهة، هل أعجبتك القصة؟ هل ترون الدرس واقعيا؟ يجب أن يكون الدرس جزء من حياة الطلاب التي يحيونها وليس معلومات للاختبار فقط ينسونها بانتهاء السنة الدراسية. وكذلك موضوعات الكتابة والتعبير بدءا من اختيارها وحتى مناقشتها يجب أن تكون ذات معنى ومغزى في حياة الطلاب فلا نطلب من الطلاب مثلا أن يكتبوا عن امنيتهم بأن يكونوا علماء فضاء وهم لا يعرفون شيئا عن الفضاء أو لا يفكرون أصلا في هذا الجانب ومثلها أن تطلب المعلمة من جميع الطلاب الكتابة الإلزامية عن يوم الأم فيسقط في يد الطلاب الأيتام مثلا. لا تقحمي أرائك في جميع الموضوعات واعطي  الطلاب فرصة للحديث والتعبير عن آرائهم في موضوع ما دون خوف من العواقب. فنحن لا نريد لطلابنا أن يكونوا مسخا من معلميهم ولكن علينا تنمية جوانب شخصيهتم توجيهها. وفي الاختبار تستطيعين إدراج قصص واقعية صغيرة في اختبار القراءة بدلا من البحث الطويل عن نص لا يعني للطلاب شيئا. فالبنسبة للطالبات أدرجي موضوعا قريبا منهم ومن مرحلة نموهم مثل الصداقة، صناعة العطور، الجمال الحقيقي وبالنسبة للطلاب ابحثى عن موضوع عن صناعة السيارات، مخاطر الجهاز النقال وغيرها من الأمور التي تجعل الطلاب يقبلون على الاختبار بحب وشغف.
يجب أن تجلب جميع النصوص إلى الحياة ونجعلها ناطقة مفهومة محسوسة ونربطها بتجاربنا وتجارب طلابنا حتى تحيا تلك المعلومات وتبقي في الذاكرة.
 
 

  {الســؤال السـابع

س. السلام عليكم، العام الماضي كان عندي أربعون تلميذاً ومر حوالي شهر حتى حفظت جميع الأسماء، أحتاج فكرة لمساعدتي على تذكر أسماء الطلاب في الفصل ومن شارك منهم بالإجابة والقراءة، شكراً
 

ج. نشكر حرصك على مشاعر الطلاب وأمانتك في رصد الدرجات، في الغالب تكون الصفوف في المدارس الحكومية مكتظة بالطلاب، مما يجعله صعباً على المدرس تذكر كل الأسماء أو تذكر الطالب الذي قرأ أو شارك في هذا اليوم. من كتاب "كيفية تنظيم الفصل" جئناكم بهذا الجدول. سيساعدك الجدول في رصد الحضور والمشاركة بالإضافة إلى الأسماء. لتفعيل الفكرة يكتب المعلم أو الطلاب أسماءهم حسب جلوسهم بالنسبة لطاولة المعلم أو السبورة ثم ينسخ المعلم الورقة ليستخدمها يومياً أو حسب حاجته

               
               
               
               
               
               

طاولة المعلم

 

 

  {الســؤال الثـامن

س. أنا معلمة فصل وموكلة بتدريس الصف الابتدائي،لاحظت أمرين الأول:  أن بعض الطلاب خطوطهم كبيرة جدا مهما حاولت تدربيهم ورسم حدود وسطور، الثاني:  أن بعض الطلاب يكتبون الحروف مقلوبة مع أنها أمامهم ، هل هي أعراض ديسليكسيا؟
 

ج. المعلمة الفاضلة شكرا لك على اهتمامك بطلابك. الطلاب في الصف الأول الابتدائي تتراوح أعمارهم عامة بين الخامسة والسابعة والطفل في هذا السن لم يكتمل نموه بعد لذا نجد أن عضلات يده ضعيفة لا تمكنه من السيطرة على القلم ورسم الدوائر والخطوط لكتابة الحروف، فتكون النتيجة حروف كبيرة وخط كبير. وهذا أمر طبيعي جدا لطلاب هذه المرحلة وسيتحسن الوضع مع النمو والتدريب معا.. بالنسبة لسؤالك الثاني فهو سؤال هام .. مما يبدو أن طلابك لا توجد لديهم أعراض ديسليكسيا بل أن كتابة الحروف مقلوبة مرتبط بأمور لها علاقة بالنمو مثل الذاكرة والتفكير المجرد والإدراك والسيطرة العضلية على رسم الحروف وغيرها. ومن الصعب القول أن بهم من يعاني الديسليكسيا إلا بعد عمل اختبارات خاصة لهذا الغرض. لا تنسي أن بعض الطلاب يتعلمون رسم الحروف للمرة الأولى وقد يكون بعضهم أعطي إرشادات خاطئة في السابق. الطلاب الذين يدرسون أكثر من لغة في هذه المرحلة تكون هذه المشكلة شائعة بينهم كذلك. لا تقلقي على طلابك في هذه المرحلة فنمو الطفل الإدراكي يملي عليه تعميم قاعدة ما ككتابة حرف الكاف مثلا (ك) بنفس الرسم في أول ووسط وآخر الكلمة. اللغة العربية لغة ثرية خاصة ويحتاج الطلاب لوقت ليس بالقصير حتى يستوعبوا مفرداتها.
 

 

  {الســؤال التـــاسع

س. أخوكم معلم لغة العربية للصف الثاني الإعدادي. لاحظت أن كتابة الطلاب ضعيفة وتنقصها الكثير من المهارات لتصل إلى حد القبول فما اقتراحاتكم مع الأخذ بعين الاعتبار ان حصة التعبير واحدة أسبوعيا.
 

ج.  بارك الله في جهدكم. لتحسين مستوى الكتابة لدى الطلاب دائما ننصح ب :

- زيادة التدريب : فكلما زاد التدريب على الكتابة وزادت الجرعة ألف الطلاب الكتابة وأدواتها . ووظيفة المعلم هنا التقويم أي تصحيح الأخطاء العامة وعمل دروس مصغرة لاكتشاف مواطن الضعف وعلاجها.
- زيادة القراءة: اكتشفت الدراسات أن القارئ الجيد كاتب جيد. فمن الممكن أخذ الطلاب لمكتبة المدرسة أو إنشاء مكتبة خاصة بهم وعلى الطلاب استعارة الكتاب (قصة، شعر، وخلاف ذلك) وكتابة رأيهم في الكتاب وما تعلموه.
- إقرأ لهم: لو خصص المعلم دقيقتين إلى أربع دقائق كل يوم ليقرأ لطلابه نصوص ممتعة سيألف الطلاب قالب النصوص والكتابة وستزيد الثروة اللغوية وسينعكس هذا بإذن الله على الكتابة.
- اجعل الطالب يقيم نفسه: على المعلم أن يعطي الطلاب معلومات واضحة وبسيطة عن الموضوع الذي يريد الطلاب أن يكتبوا عنه. ثم يوضح لهم طريقة التقييم عن طريق تزويدهم بمعيار تصحيح (روبرك) يرجعون له للتأكد أنهم قد أوفوا شروط الكتابة السليمة وقد يكتب ذلك على وسيلة حائط ويوضع أمام الطلاب ( مثال: خمس درجات على الترتيب درجتان للخط وخمس للإملاء وخمس لوضوح الفكرة وخمس لبروز شخصية الطالب في الكتابة وغير ذلك من شروط الكتابة) وسيكون إن شاء الله معيار تصحيح التعبير الإنشائي قريبا في باب "ملف إنجاز".
- قيم لهم كتبا: من المفيد للطالب أن يجد نماذج كتابية جيدة ليحتذي بها ويعرف أصولها. قد تكون النصوص من كتب متداولة أو نصوص كتابية للطلاب أنفسهم من سنوات سابقة أو صفوف أخرى دون ذكر أسماء ويقرأ النصوص ويقيمها ويضع اقتراحات لتحسين الكتابة.
 

 

  {الســؤال العــاشر

س.صاحب الموقع، بارك الله في جهدكم ووفقكم، أنا باحث في جامعة عربية وأكون شاكرا لو زودت بأسماء الإصدارات الدورية والمجلات العلمية الأجنبية المتخصصة بتدريس اللغة ومهاراتها
 

ج. المجلات والإصدارات تجد بعض وصلاتها في الصفحة الرئيسية في قسم مجلات . الإصدارات المحكمة والتي تصدرها منظمات ومؤسسات هي:
 

The Abstract of English Studies (1971-1974) 
The Advocate (1983-1993) 

The Alan Review (1985-1995) 
Applied Linguistics (1980-1982)
Booklinks (1991-2002)
Booklist (1994-1995) 
Books for Children and Teenagers: Resources for Teachers and Librarians 
Canadian Council of Teachers of English Language Arts (1987-2002) 
CCTE Newsletter (1981-1992) 
The Canadian Journal of Drama and Theatre (1991)   Children’s Literature in Education (1981-1985) 
Notes Plus: A Quarterly of Practical Teaching Ideas (1990-2002)
Phi Delta Kappan (1975-2002)
Primary Voices K-6 (1992-2002) 
Prime Areas (1979-2002) 
Quarterly Review of Doublespeak (1993-2002) 
Quill & Quire (1988-2000)
Reading. Canada. Lecture (1981-1987) 
Reading Horizons (1980-2002) 

 

 College Composition & Communication (1967-2002) 
 College English (1969-2002) 
The Council Chronicle (1994-2002) 
Drama (1983-1985) 
English Education (1979-1994) 
English Journal (1956-1988) 
English Leadership Quarterly (1991-2002) 
English Quarterly (1968-1995) 
Highway One (1978-1986) 
The Horn Book Magazine (1975-2002) 
Ideas Plus: A Collection of Practical Teaching Ideas, Book Fifteen(1984-1993) 
Reading Research Quarterly (1965-2002)
Reading Teacher (1948-2002) 
Reading Today (1990-2002) 
Reflections on Canadian Literacy (1991-1992) 
Research in the Teaching of English (1967-2002) 

Instructor (1990-1992) 
Journal of Adolescent and Adult Literacy (Formerly Journal of Reading, 1957-2002) 
Journal of Developmental Reading (1961-1962) 
Journal of Reading Behavior (1969-1987) 
Journal of Research in Reading (1978-1984) 
Language Arts (1975-2002) 
Language Learning (1974-1982) 
Language Teaching (1982) 
 Learning Magazine (1984-1987) 
LOMCIRA (1987-1996) 
A Reviewing Journal of Canadian Materials for Young People (1989-1996) 
 School Talk (2002) 
Teaching English in the Two-Year College (1985-2002) 
Update: The Journal of the B. C. Teachers of English Language Arts (2002) 
 Visible Language (1972-1982) 
 Voices from the Middle (1995-2002)

 

   يرجى التفضل بإرسال لإستشارات لباب  تواصل معنا