كتاب {تجديد درس الأدب}
لأحمد فرشوخ
:: ملخص
الكتـــــاب ::
أصدر الناقد الأدبي أحمد فرشوخ كتابا جديدا بعنوان: "تجديد درس
الأدب". وفيه يسعى المؤلف للإجابة عن بعض الأسئلة التي تقلق مدرس
الأدب، نذكر منها:
كيف يمكن لتدريس الأدب أن ينفتح على مختلف المناهج النقدية؟ وما
سبيل تطوير الممارسة التعليمية لمدرس الأدب في ضوء التحولات الجديدة
والعميقة لمفهوم الأدب ذاته؟ وكيف له أن يستثمر المراجعات الدقيقة
للنظريات المعاصرة بشأن كثير من أنماط التفكير الأدبي التي غدت متجاوزة
أو ناقصة أو خاطئة؟ هل يستطيع تدريس الأدب منح حياة جديدة للنص الأدبي
ولو ضمن الإطار التربوي وكيف له أن يعلم الوعي النقدي المشتق من مختلف
النظريات والمناهج المتنافسة؟
كتاب أحمد فرشوخ يذكرنا بضرورة اهتمام النقاد بمسألة تدريس الأدب، وهو
ما وجدناه لدى نقاد شهيرين كتبوا عن تجربتهم في تعليم الأدب، من قبيل:
"رولان بارت، تزفتان تودورف، جوليان غريماس وآخرين جمعتهم ندوة "سيرزي
دي لاسال" الشهيرة. كما نذكر إدوارد سعيد الذي تحدث في الكثير من
حواراته عن تجربته كناقد مدرس، وكذا جاك دريدا الذي فكر في بيداغوجيا
تفكيكية مستلهمة من فلسفة الاختلاف. وبالنسبة للنقاد المغاربة الذين
اهتموا بالموضوع نذكر: عبد الجليل الحجمري، حسن المنيعي، محمد برادة،
عبد الفتاح كيليطو، حميد لحمداني.
الكتاب الجديد لأحمد فرشوخ يسير ضمن هذا الاتجاه. فالمؤلف ناقد
أدبي وأستاذ للآداب ومشرف تربوي. ومن أبحاثه النقدية: "الطفولة في
القصة المغربية القصيرة" (1995) و"جمالية النص الروائي" (1996)
و"حياة النص" (2004)، وله أطروحة جامعية غير منشورة حول الرواية
العربية الجديدة (نموذج بهاء طاهر).
* فكر وإبداع، الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي، 18 مارس 2005،
العدد: 7888.
|