مقترح لتدريس: موشح ابن زهر الأندلسي ( الحفيد )
بالشرح والتحليل
إعداد
المعلم: غسان البلاونة مدرسة السلط الثانوية
ويتضمن :
الشرح والتحليل للموشح
إضاءات نحوية وبلاغية
نموذج اختباري
النص:
موشح ابن زهر الأندلسي ( الحفيد)
ونديم ٍ همتُ في غُـرَّتـِه
كلـّما استيقظ َ من غَفـْوتـِه
جذبَ الزّق إليه واتـّـكا وسقاني أربعا ً في أربع ِ
غُصْن بان ٍ مال من حيثُ استوى
بات من يهواه من فـَرْط الجوى
خافقَ الأحشاءِِ موهونَ القوى
كلـّما فكـّر في البـَيـْن ِ بكى ويحَه يبكي لـِمَا لم يـَقـَع ِ
ما لعيني عَشِـيَتْ بالنـّظرِ
أنـْكرَتْ بعدَك ضَوْءَ القمر
وإذا ما شِئـْتَ فاسمَعْ خَبـَري
عشيـَتْ عيناي من طول ِ البـُكاء وبكى بعضي على بعضي معي
ليسَ لي صبْرٌ ولا لي جَلـَد ٌ
أنكروا شكوايَ ممّا أجدُ
مثلُ حالي حقـُّه أن يـُشْـتـَكـَي كـَمَدَ اليأس ِ وذُلَّ الطمع ِ
كبـِدي حرّى ودمعي يكـِفُ
يعرفُ الذنبَ ولا يعترفُ
أيـّها المعرضُ عمَّا أصفُ
قد نما حبـُّـك عندي وزكا لا تـَقـُلْ في الحبِّ إنـّي مدَّعي
تختلف بنية الموشح عن بنية القصيدة العربية ، فالقصيدة العربية تقوم على نظام البيت الشعري المكون من الصدر والعجز ، أمّا لموشح فيتكون من الأجزاء التالية :
1 المطلع : وهو الذي يُبدأ به الموشح ، وهو في موشح ابن زهر :
والمطلع ينقسم إلى قسمين ، كل قسم يسمى ( غصن ) وقد يخلو الموشح من المطلع فيسمى ( الأقرع) وإذا وجد يسمى( تام )
2 الدور : وهو مجموعة الأسماط التي تأتي بعد المطلع مباشرة ، يسمى الواحد منها ( سمط)، والدور في الموشح السابق يتكون من ثلاثة أسماط هي :
ونديم ٍ همتُ في غُـرَّتـِه
3 السمط : كل قسم من الدور يسمى ( سمط)
4 القفل : وهو ما يأتي بعد الدور مباشرة ، ويشبه المطلع من حيث عدد الأغصان والقافية ، وهو في موشح ابن زهر :
5 البيت : يتكون من الدور والقفل ، وهو في موشح ابن زهر :
ونديم ٍ همتُ في غُـرَّتـِه
كلـّما استيقظ َ من غَفـْوتـِه
جذبَ الزّق إليه واتـّـكا وسقاني أربعا ً في أربع ِ
ويختلف البيت في الموشح عنه في القصيدة العربية ففي القصيدة العربية يتكون البيت من قسمين الأول يسمى الصدر والثاني يسمى العجز .
6 الخرجة : وهي آخر جزء في الموشح وهي تشبه القفل في الوزن والقافية لكنها تقع في آخر الموشح. وهو في موشح ابن زهر :
واليك عزيزي الطالب هذا المثال التطبيقي:
( غصن) ( غصن)
كلـّما استيقظ َ من غَفـْوتـِه سمط
جذبَ الزّق إليه واتـّـكا وسقاني أربعا ً في أربع ِ ( القفل )
( غصن) ( غصن)
قد نما حبـُّـك عندي وزكا لا تـَقـُلْ في الحبِّ إنـّي مدَّعي ( الخرجة )
الشرح والتحليل:
1 المطلع والبيت الأول :
ونديم ٍ همتُ في غُـرَّتـِه
كلـّما استيقظ َ من غَفـْوتـِه
جذبَ الزّق إليه واتـّـكا وسقاني أربعا ً في أربع ِ
معاني المفردات : الساقي : من يقدم الشراب ، جمعها سُقاة / دعوناك: صاح به وناداه / ونديم : الواو واو ربّ . نديم :مصاحب على الشراب والجمع نُدماء ومؤنثها نديمة / همت : تولعت به حبا ً / غـُرته : وجهه والجمع غـُرَر/ الراح : الخمر / راحته : كفه والجمع رَاح / استيقظ : صحا وانتبه / غفوته : نومته الخفيفة / الزق : وعاء من الجلد للشراب والجمع أزقاق وزِقاق / اتكا : جلس متمكنا / سقاني أربعا ً في أربع : سقاني مرات كثيرة متتابعة .
الشرح: أيـّها الساقي إليك المُشتكى قد دعوناك وإن لم تسـْمع ِ
يبث الشاعر الشكوى إلى الساقي بقوله : أيها الساقي يا من يقدم لي الشراب إليك أشكو حالي وحزني وأناديك بصوت عالٍ للشكوى ولكنك تتجاهل شكواي وتتظاهر بأنك لم تسمع ما بثثته لك من هم وحزن وشكوى .
ونديم ٍ همتُ في غُـرَّتـِه
كلـّما استيقظ َ من غَفـْوتـِه
جذبَ الزّق إليه واتـّـكا وسقاني أربعا ً في أربع ِ
ينتقل الشاعر هنا إلى وصف مجلس الشراب وذلك من خلال حديثه عن مصاحبه في مجلس الشراب الذي ووصفه بأنه قد تولـّع بجمال وجهه حبا حتى أنه يشرب الخمر من يده ، وهذا النديم كان كلما استيقظ من نومه الخفيف تناول وعاء الخمر المصنوع من الجلد وأخذ يسقني الخمر بكثرة وتتابع وهو متكئ .
الفكرة الرئيسة : بث الشكوى إلى
الساقي ووصف مجلس الشراب .
العاطفة: عاطفة الألم والشكوى لبعد
المحبوبة عنه وإعجابه بها.
الخصائص اسلوب الشاعر الفنية البارزة في النص السابق:
1
استخدام المحسنات البديعية اللفظية كالجناس ،
نحو: الرّاح وراحته.
2
سهولة الألفاظ والتراكيب اللغوية ومناسبتها
للمقام، نحو: قد دعوناك وجذب الزق إليه واتكا
إضاءات نحوية وبلاغية :
الساقي : اسم فاعل لفعل ثلاثي معتل ناقص
المشتكى : مصدر ميمي / إعرابها : مبتدأ مؤخر مرفوع والخبر شبه الجملة ( إليك)
قد دعوناك : قد تفيد التحقيق والتوكيد ( لاحظ انه جاء بعدها فعل ماض )
تسمع ِ : فعل مضارع مجزوم والأصل أن تكون علامة الجزم السكون لكنه حرك بالكسر للضرورة الشعرية
ونديم : الواو واو ربّ/ وما بعدها يعرب حسب موقعه في الجملة / نديم مبتدأ مرفوع محلا مجرور لفظا
الراح وراحته : بينهما جناس ( والجناس تشابه كلمتين في اللفظ واختلافهما في المعنى )
كلـّما : تدل على الزمان المتكرر وهي أداة شرط غير جازمة
كلـّما : (ما) هنا زائدة
غـَفْوَته : اسم مرة سقاني : النون نون الوقاية
2 البيت الثاني:
غُصْن بان ٍ مال من حيثُ استوى
بات من يهواه من فـَرْط الجوى
خافقَ الأحشاءِِ موهونَ القوى
كلـّما فكـّر في البـَيـْن ِ بكى ويحَه يبكي لـِمَا لم يـَقـَع ِ
معاني المفردات: غصن : ما تشعب من ساق الشجرة والجمع غصون وأغصان / البان : نوع من الشجر يتصف باللين وجمال الطول والمفرد بانة / مال : زال عن استوائه / استوى:استقام واعتدل ، جذرها اللغوي ( سَوِى) / يهواه : يحبه / فرط: تجاوز الحد ، زيادة ، والجمع أفرط وأفراط / الجوى : حرقة الحب/ خافق : مضطرب / الأحشاء : مفردها ( حَشَا ) وهو ما يلي البطن من الكبد والطحال وغيره تحت الضلوع / موهون : ضعيف / القوى : مفردها ( القوة ) وهي ضد الضعف / البين: الفراق / ويحه : كلمة ترحم وتوجع وقيل بمعنى الويل .
الشرح :
غُصْن بان ٍ مال من حيثُ استوى
يتغزل الشاعر بمحبوبه ويصفه بجمال قامته وجسمه الذي أخذ يتثنى في مشيته ويتمايل كغصن شجرة البان الذي حركه النسيم .
الصورة
الفنية : غُصْن بان ٍ
مال من حيثُ استوى:
شبه تثني قامة محبو بته حين تمشي بغصن شجرة البان حين ينثني ويتحرك.
خافقَ الأحشاءِِ موهونَ القوى
كلـّما فكـّر في البـَيـْن ِ بكى ويحَه يبكي لـِمَا لم يـَقـَع ِ
يتابع الشاعر حديثه عن بيان
أثر محبوبه في نفسه بقوله : إنه أصبح مضطربا وضعيفا وذلك بسبب حبه له بل تعدى به
الأمر لشدة حبه له وتعلقه به انه كلما فكر أن محبوبه سيفارقه ويبتعد عنه أخذ يبكي
على الرغم أن الفراق لم يقع بعد.
الفكرة الرئيسة :
الغزل بمحبوبه وبيان أثر حبه في نفسه.
العاطفة
:
عاطفة الحب والإعجاب بمحبوبه،
عاطفة
الحزن والخوف والمعاناة من فراق محبوبه.
خصائص اسلوب الشاعر الفنية البارزة في هذا البيت:
استخدام المحسنات البديعية كالطباق ، نحو:
مال واستوى .
استخدام التصوير الفني كالتشبيه ، نحو :
غُصْن بان ٍ من حيثُ استوى
سهولة الألفاظ والتراكيب اللغوية ومناسبتها للموضوع
، يبكي لـِمَا لم
يـَقـَع ِ
إضاءات نحوية وبلاغية:
مال : فعل معتل أجوف يائي
من حيث: من حرف جر يفيد ابتداء الغاية المكانية
مال واستوى : بينهما طباق
بات : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . وهو من الأفعال الناسخة
مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم بات
خافق : خبر بات منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو مضاف
من فرط : من حرف جر يفيد السببية والتعليل
خافق : اسم فاعل
موهون : اسم مفعول لفعل ثلاثي معتل مثال ( وهن )
يهواه : الهاء تدل على محبوب الشاعر
ويحه : الهاء تدل على الشاعر نفسه
لما : ما اسم موصول
3 البيت الثالث:
ما لعيني عَشِـيَتْ بالنـّظرِ
أنـْكرَتْ بعدَك ضَوْءَ القمر
وإذا ما شِئـْتَ فاسمَعْ خَبـَري
عشيـَتْ عيناي من طول ِ البـُكاء وبكى بعضي على بعضي معي
معاني المفردات :
ما : استفهامية والاستفهام هنا يفيد التحسر /
عشيتْ : ساء بصره / أنكرت : جحدت ، شئت : أردت / بعضي
( الأولى ) : بعض أجزاء جسمي / بعضي ( الثانية ) : حالي .
الشرح
:
ما لعيني عَشِـيَتْ بالنـّظرِ
يتساءل الشاعر وهو حزين موجها سؤاله إلى محبوبه عن سبب ضعف بصره الذي لم يستطع أن يرى فيه حتى ضوء القمر الواضح بسبب جمال محبوبه الذي فاق وزاد على جمال القمر .
وإذا ما شِئـْتَ فاسمَعْ خَبـَري
عشيـَتْ عيناي من طول ِ البـُكاء وبكى بعضي على بعضي معي
يتابع الشاعر موجها حديثه إلى محبوبه بقوله: إذا أردت سماع أخباري فإن عيني أصابهما الضعف من كثرة البكاء المتواصل على فراقك حتى إن جميع أعضاء جسمي شاركتني في حزني وألمي وأخذت تبكي على حالي الحزينة .
الصورة الفنية :وبكى
بعضي على بعضي معي
شبه الشاعر أجزاء جسمه بأناس يبكون على حاله الحزينة.
الفكرة الرئيسة:
البكاء المتواصل على فراق
محبوبه.
العاطفة :
عاطفة الحزن والحسرة على
فراق محبوبه.
خصائص اسلوب الشاعر الفنية البارزة في هذا البيت:
استخدام الإسلوب الإنشائي كالاستفهام ، نحو: ما لعيني عشيت بالنظر . والأمر : فاسمع خبري
استخدام التصوير الفني كالتشبيه ، نحو : وبكى بعضي على بعضي معي
استخدام المحسنات البديعية كالجناس ، نحو : بكى بعضي على بعضي معي
سهولة الألفاظ والتراكيب اللغوية ومناسبتها للموضوع، نحو : ضَوْءَ القمر ، وبكى بعضي
إضاءات نحوية وبلاغية:
نوع التاء في ( عشيتْ و أنكرتْ ) : تاء التأنيث الساكنة
نوع التاء في ( شئتَ ) : ضمير متصل للمخاطب / فاعل
وإذا ما : ( ما ) زائدة
فاسمع : الفاء واقعة في جواب الشرط
من طول : من تفيد السببية والتعليل
4 البيت الرابع:
ليسَ لي صبْرٌ ولا لي جَلـَد ٌ
أنكروا شكوايَ ممّا أجدُ
مثلُ حالي حقـُّه أن يـُشْـتـَكـَي كـَمَدَ اليأس ِ وذُلَّ الطمع ِ
معاني
المفردات : صبر
: تحمل / جلد : صبر على المكروه والجمع أجلاد وجـِلاد / عذلوا :
لاموا / اجتهدوا : بالغوا في اللوم والعتاب / أنكروا : جحدوا
ورفضوا / شكواي : التوجع، والجمع شكاوى / أجد : أحزن وأتألم /
الكمد : الحزن الشديد / اليأس : انقطاع الأمل جذرها اللغوي ( يئس ) واسم
الفاعل :يائس / الذّل : الخضوع والضعف والجمع أذّلاء وأذّلة / الطمع
: الأمل والرجاء والجمع أطماع.
الشرح
: ليسَ لي
صبْرٌ ولا لي جَلـَد ٌ، يقول الشاعر مبينا حزنه على
فراق محبوبه : إنه قد نفد صبره ولم يعد قادرا على تحمل فراق محبوبه .
أنكروا شكوايَ ممّا أجدُ
يتعجب الشاعر من قومه ورد فعلهم عليه الذين بالغوا في واكثروا من لومه على حبه وأنكروا عليه حزنه وألمه على فراق محبوبه.
مثلُ حالي حقـُّه أن يـُشْـتـَكـَي كـَمَدَ اليأس ِ وذُلَّ الطمع ِ
يرد الشاعر على موقف قومه له بقوله : أن مثل حالي الحزينة تستحق أن يتعاطف معها
خاصة وانه قد يئس وانقطع أمله وطمعه من معاودة اللقاء بمحبوبه هذا الطمع في لقاء
محبوبه أوصله إلى الذل والضعف .
الفكرة الرئيسة :
عذل ولوم قوم الشاعر له على حبه .
العاطفة : عاطفة
الألم والحزن من لوم قومه اتجاه حبه.
خصائص اسلوب الشاعر الفنية
البارزة في هذا البيت:
استخدام الإسلوب الإنشائي كالنداء ،نحو : يا لقومي
سهولة الألفاظ والتراكيب اللغوية ومناسبتها للموضوع ، نحو: ليس لي صبر ، حقه أن يشتكى ، أنكروا شكواي.
إضاءات نحوية وبلاغية:
ليس : فعل ما ض ناقص جامد
صبرٌ : اسم ليس مؤخر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم
لي: جار ومجرور وشبه الجملة في محل نصب خبر ليس
يا لَـقومي: النداء يفيد التعجب / وحركة اللام الفتحة في ( لـَقومي )
ممّا : مكونة من ( من + ما ) نوع ( ما ) هنا موصولة
أجد : فعل معتل مثال أصله ( وجد)
5 البيت الخامس
كبـِدي حرّى ودمعي يكـِفُ
يعرفُ الذنبَ ولا يعترفُ
أيـّها المعرضُ عمَّا أصفُ
قد نما حبـُّـك عندي وزكا لا تـَقـُلْ في الحبِّ إنـّي مدَّعي
معاني
المفردات: حرّى
: عطش / كبدي حرّى : يبست من عطش أو حزن والجمع حـِرار وحَرارى /
يكف : يسيل قليلا قليلا / يعرف: يقر بها / لا يعترف : لا
يقر به / المعرض : الصادّ والمبتعد / نما : زاد وكثر / زكا :
نما وزاد / مدّعي : منسوب إليّ ( كاذب ) .
الشرح :
يتابع الشاعر وصف حاله الحزينة نتيجة فراق محبوبه بقوله : إن كبدي أصبحت شديدة
العطش والحزن ودموعي تسيل قليلا قليلا ، وهي تعرف أن حالي الحزينة نتيجة حبي لها
ولكنها لا تقر بذلك ولا تعترف به وتعرض عنه ، الأمر الذي أدى به إلى أن يعاود
مخاطبتها بقوله : يا من تعرض وتصد عمّا أصف لك من معاناتي وحزني وألمي إن حبك قد
نما وزاد عندي وهو حب خالص لك وصادق وليس مزيفا وكاذبا كما تدعي .
الصورة الفنية : دمعي
يكف
صور الشاعر دموعه وبكاؤه على محبوبه وفراقه له بأنها تسيل باستمرار دون انقطاع
قليلا قيل.
قد نما حبك عندي وزكا
شبه الشاعر حبه لمحبوبه بإنسان (نبات) قد نما وكبر عنده
الفكرة الرئيسة:
خيبة الأمل في الحب
العاطفة:
عاطفة المودة والإخلاص لمحبوبه.
خصائص اسلوب الشاعر الفنية البارزة في هذا البيت:
استخدام المحسنات البديعية كالطباق ، نحو: يعرف ولا يعترف.
سهولة الألفاظ والتراكيب اللغوية ، نحو: أيها المعرض ، لا تقل ،قد نما حبك
إضاءات نحوية وبلاغية:
يعرف ولا يعترف : بينهما طباق
لا يعترف : نوع ( لا) النافية
عمّـا : مكونة من ( عن + ما ) ما هنا موصولة
قد : حرف تحقيق وتوكيد
المعرض : اسم فاعل لفعل غير ثلاثي
لا تقل : نوع ( لا ) الناهية حرف جزم
مدّعي: اسم فاعل لفعل ناقص ، وقد أخطأ الشاعر هنا والصحيح ( مدّع ٍ ) بحذف الياء ؛ لأنه اسم منقوص نكرة منون ، ويسمى التنوين في كلمة ( مدّع ٍ ) تنوين العوض .
اختبار على الموشح
عزيزي الطالب أجب عن هذه الأسئلة بمفردك وضع لنفسك وقتا محددا للإجابة عليها ، وبعد الانتهاء من الإجابة تأكد بالرجوع إلى الشرح.
* اقرأ النص التالي من موشح ( ابن زهر الأندلسي ) ثمّ أجب عن الأسئلة التي تليه:
أيـّها الساقي إليك المُشتكى قد دعوناك وإن لم تسـْمع ِ
ونديم ٍ همتُ في غُـرَّتـِه
كلـّما استيقظ َ من غَفـْوتـِه
جذبَ الزّق إليه واتـّـكا وسقاني أربعا ً في أربع ِ
غُصْن بان ٍ مال من حيثُ استوى
بات من يهواه من فـَرْط الجوى
كلـّما فكـّر في البـَيـْن ِ بكى ويحَه يبكي لـِمَا لم يـَقـَع ِ
وضح معاني المفردات التالية : نديم ، الساقي ، فرط ، الأحشاء.
أشرح البيت الأول من الموشح .
حدد أجزاء الموشح التالية : المطلع والقفل.
علل تسمية الموشح بهذا الاسم .
وضح الصورة الفنية في قول الشاعر : غصن بان مال من حيث استوى
استخلص سمة من سمات الشاعر الإسلوبية.
ما المعنى التي تؤديه الحروف التالية حسب ورودها في النص : قد ، من فرط .
استخرج من النص: اسم فاعل لفعل ثلاثي ، اسم مفعول لفعل معتل مثال ، واو ربّ ، مصدرا ً ميميا ً ، جناسا ً ، طباقا ً ، فعلا ً لازما ً ، فعلا ً صحيحا ً سالما ً ، اسم مرة ، اسما ً موصولا ً . فعلا ً معتلا ًناقصا
ما الفكرة الرئيسة في البيت الثاني؟
ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في البيت الأول ؟
أعرب ما تحته خط
المرجع: محمد زكريا عناني ، ديوان الموشحات الاندلسية ، الاسكندرية ؛ دار المعرفة الجامعية ، 1986م .
المعد: المعلم غسان البلاونة ،بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة اليرموك في الأردن بترتيب الثاني على الدفعة سنة التخرج 2001م . يعمل مدرسا ً للغة العربية في مدرسة السلط الثانوية. للمزيد من الاستفسار عن مقترحه لدرس الموشحات: يرجى مراسلته على: Gassan26@maktoob.com
يحتفظ المؤلف وشبكة حروف بحقوق نشر وتوزيع هذه الدراسةإلا بإذن مسبق